تهمة بنت المؤذن لاتصلح لان تكون معيدة قصة المتفوقة سها ابراهيم وتعنت الجامعة فى عدم تعينها معيدة
تهمة بنت المؤذن لاتصلح لان تكون معيدة قصة المتفوقة
سها ابراهيم وتعنت الجامعة فى عدم تعينها معيدة
متى يتحول التفوق إلى عبء؟
ومتى يصبح الاجتهاد جريمة صامتة؟
ومتى يُسأل الطالب عن مهنة أبيه بدلًا من أن يُكافأ على سنوات تعبه؟
هذه ليست أسئلة فلسفية، بل أسئلة فرضتها قصة إنسانية موجعة لفتاة اسمها **سها إبراهيم**، خريجة كلية الألسن بجامعة سوهاج، الأولى على دفعتها **أربع سنوات متتالية**، في مسار أكاديمي يفترض – نظريًا وعمليًا – أن يقود مباشرة إلى التعيين معيدة. لكنه لم يفعل.
سها فعلت كل ما يُطلب من طالب متفوق: حضرت، ذاكرَت، التزمت، تفوقت، وتصدرت. ثم وقفت في النهاية أمام بابٍ مغلق، دون شرح مقنع، ودون عدالة واضحة، ودون اعتبار لما يفترض أن تمثله الجامعة من إنصاف وتكافؤ فرص.

القصة اصبحت تتداول بالسوشيال ميديا
في منتصف يناير 2026، لم تكن قصة سها إبراهيم مجرد منشور عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تحولت في أيام قليلة إلى حالة إنسانية أثارت وجدان آلاف المتابعين. فتاة شابة، أنهت دراستها بكلية الألسن بجامعة سوهاج وهي الأولى على دفعتها، بعد سنوات من الاجتهاد والالتزام، تقدمت بطلب بسيط في شكله، عادل في مضمونه: أن تُعيَّن معيدة بالقسم الذي درست به.
لكن الحلم الذي بدا طبيعيًا لأي طالب متفوق، انكسر فجأة.
فبحسب ما جرى تداوله، فوجئت سها برفض طلبها من قِبل إدارة الكلية في ذلك الوقت، في واقعة لم تتوقف عند حدود الرفض الإداري، بل تجاوزته – وفق الروايات المتداولة – إلى عبارات صادمة طالت مهنة والدها، وهي مهنة يحظى أصحابها بتقدير ديني وإنساني كبير داخل المجتمع.

السبب اللى بررت به الجامعه عدم تعينها معيدة
السبب المعلن لرفض تعيينها كان “تغيير الخطة الخمسية للتعيينات”.
سبب إداري يبدو للوهلة الأولى قانونيًا، لولا أن **هناك أحكامًا قضائية سابقة قضت ببطلان هذا المبرر نفسه في حالات مشابهة**. ورغم ذلك، تم التمسك به، وكأن الأحكام لا تُرى، أو لا تُسمع، أو لا تُلزم.
حاولت سها أن تفهم. لم تطلب استثناءً، ولم تطالب بميزة، فقط سألت: لماذا؟
حاولت مقابلة رئيس الجامعة، ولم تتمكن. توجهت إلى إدارة كليتها آنذاك، لتصطدم بتناقض غريب: القرار ليس في يد العميد، رغم أنه كان يشغل في الوقت نفسه منصب **عميد الكلية ورئيس القسم**.
تهمة بنت المؤذن لاتصلح لان تكون معيدة
لكن الصدمة الحقيقية – وفق ما ورد على لسان سها – لم تكن إدارية، بل إنسانية.
جملة واحدة نُسبت إلى رئيس القسم كانت كفيلة بتحويل القصة من ملف تعيين إلى قضية رأي عام:
> “بنت مؤذن لا تصلح أن تكون معيدة.”
جملة قصيرة، لكنها ثقيلة.
ثقيلة لأنها – إن صحت – لا تُهين فتاة متفوقة فقط، بل تُهين فكرة العدالة ذاتها.
تُهين المؤذن قبل ابنته.
وتُسقط كل ادعاءات تكافؤ الفرص.
منذ متى أصبحت مهنة الأب معيارًا للكفاءة العلمية؟
ومن قرر أن صوت الأذان الذي يرفع الناس للصلاة يمكن أن يُخفض من قيمة ابنته؟
وأي جامعة يمكن أن تقبل – أخلاقيًا قبل قانونيًا – بمنطق كهذا؟
القصة قصة كل طالب متفوق
القضية هنا لم تعد تخص سها وحدها.
بل تخص كل طالب اجتهد وهو يظن أن الاجتهاد كافٍ.
كل أسرة آمنت أن التعليم هو الطريق العادل الوحيد للترقي.
كل شاب أو فتاة صدّقوا أن الجامعة مساحة محايدة، لا تميّز بين ابن موظف وابن عامل.
كيف يكون حقنا ونلجا للقضاء – حسبى الله ونعم الوكيل
بحسب رواية سها، فإن عددًا من أعضاء هيئة التدريس نصحوها باللجوء إلى القضاء، مستشهدين بزميلة لها حصلت على حكم نهائي بالتعيين في ظروف متقاربة. لكن الواقع المادي كان أقسى من النصيحة؛ أتعاب المحاماة كانت فوق قدرتها، لتتحول العدالة – مرة أخرى – إلى امتياز لمن يملك ثمنها.
وهنا يبرز سؤال أكثر إيلامًا:
هل يُحاسَب الفقير مرتين؟ مرة لأنه فقير، ومرة لأنه لا يستطيع حتى المطالبة بحقه؟
ومن باب الإنصاف المهني، يجب التأكيد أن هذه الواقعة – بحسب المتداول – تعود إلى **إدارة سابقة لكلية الألسن**، ولا تتعلق بالعميد الحالي، الذي يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الأكاديمية. توضيح ضروري حتى لا يُحمَّل الحاضر أخطاء الماضي، ولا يُظلم من لم يكن طرفًا في الواقعة.
سها لا تطلب تعاطفًا، ولا حملة شفقة.
هي تطلب تفسيرًا.
وتطالب بحق ترى أنه مستحق وفقًا للتفوق، والعرف الجامعي، وأحكام القضاء.
هل فية جامعات تفعل ماتعرضت له المتفوقة سها ابراهيم ولا جامعه سوهاج فقط
قصتها ليست “ترندًا”، بل جرس إنذار.
لأن الجامعة حين تفقد عدالتها، تفقد دورها.
وحين يُعاقَب المتفوق، يتعلم الباقون درسًا واحدًا خطيرًا:
أن الاجتهاد لا يكفي.
يبقى السؤال معلقًا في الهواء، لا يخص سها وحدها، بل يخص منظومة كاملة:
السؤال الاهم من وراء قصة سها
**هل ما زال التفوق كافيًا في جامعاتنا؟
أم أن على الطلاب أن يسألوا أولًا: أنا ابن مَن؟**
إلى أن نجد إجابة، ستظل قصة سها إبراهيم شاهدًا موجعًا،
وسؤالًا مفتوحًا،
واختبارًا حقيقيًا لضمير المؤسسة قبل لوائحها.
هل القصة حقيقية
فعلا القصة حقيقة وواقع فى الفترة دى بجامعه سوهاج والطالبة هى سها ابراهيم اولى دفعتها لاربع سنوات بكلية الالسن وطالبت بحقها فى التعيين معيدة فاصطدمت بقرارات عقيمة الغتها المحكمة حكم زميلتها ضد قرار رئيس الجامعه – مع العلم ان المتعنت كان العميد السابق للكلية وكان رافض يقابلها ---------- لكن حاليا بعد تحول قصتها لازمة على السوشيال ميديا تقريبا قابلها رئيس الجامعه وافاد بانة سيحل موضوعها فى خلال الساعة الماضية – لكن ذلك بعد ان فضحتهم على السوشيال ميديا والمواقع الالكترونية
مواقع مفيدة لك
الكاهنة الفرعونية التى عاشت فى عصرنا بمحافظة سوهاج (1904 - 1981)
https://public.amwaly.com/blog/164921/%D8ا

تعليقات
إرسال تعليق